rozetta
07-25-2009, 03:54 PM
جــوجــل ســوريــا
بحث وزير الخارجية وليد المعلم مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند في لندن الجمعة العلاقات الثنائية وعملية السلام والمصالحة الفلسطينية- الفلسطينية والأوضاع في العراق.
وقال المعلم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع مليباند إن "طرح عقد أي مؤتمر دولي للسلام يطرح تساؤلاً عن مرجعية هذا المؤتمر وهدفه", مشيرا في هذا الصدد إلى "وجود مرجعية مؤتمر مدريد عام 1991".
http://www.l44l.com/upfiles9/5PP13712.jpg
وتنص مرجعية مدريد على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي (242, 338), ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وأضاف المعلم أن "عقد مثل هذا المؤتمر الدولي يجب أن يكون تتويجاً لمفاوضات ثنائية مثمرة تحقق نتائج بحيث يأتي هذا المؤتمر ويقدم ضمانات لأطراف المفاوضات".
وأبدى المعلم "استغرابه لتوقيت الدعوة لعقد مثل هذا المؤتمر في الوقت الذي تتخذ فيه إسرائيل سياسات معادية للسلام", داعياً إلى "الإعداد الجيد لمثل هذه الفكرة لأن فشلها ستكون له انعكاسات خطيرة على المنطقة كما حدث بعد فشل مؤتمر أنابوليس".
وكانت روسيا أعلنت استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري, على غرار مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة عام 2007, والذي بحث عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.
وفيما يخص العلاقات السورية الأمريكية, قال وزير الخارجية إن "سورية تعمل على إعادة بناء علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة", مضيفا أن" سورية تتطلع قدما للزيارة التي سيقوم بها المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى دمشق السبت كخطوة أولى للحوار بين البلدين".
وأعلنت الخارجية الأمريكية أمس الجمعة أن ميتشل سيبحث في زيارته المزمعة إلى دمشق عملية السلام والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وجولة ميتشل الحالية هي الخامسة من نوعها إلى المنطقة والثانية إلى سورية, منذ تعينه في منصبه في كانون الثاني الماضي, وذلك في إطار الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس باراك أوباما لإعادة إطلاق عملية السلام المتوقفة على كافة المسارات.
وفيما إذا كانت سورية تخطط لاستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما, قال المعلم إنه "لا يوجد هناك دعوة رسمية, لكننا نرحب بالرئيس أوباما إذا رغب بزيارة سورية".
وأعرب أوباما في تموز الجاري عن استعداده لقبول دعوة الرئيس بشار الأسد غير الرسمية عبر شبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية، لزيارة سورية.
وشهدت العلاقات السورية الأمريكية تطورا ملحوظا بعد تسلم أوباما الحكم تمثلت بزيارات لعدد من وفود الكونغرس ولمسؤولين في الخارجية الأمريكية، بالإضافة إلى قرار واشنطن إعادة السفير الأمريكي إلى سورية.
من جانبه, قال ميليباند أن "محادثاته مع المعلم كانت مثمرة, وبأن وجهات نظر الجانبين كانت متفقة للغاية", لافتا إلى أن "كلا البلدين لديهما مصلحة في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
يشار إلى أن مصادر دبلوماسية في لندن قالت إن المعلم سيناقش مع نظيره البريطاني الإعداد لزيارة يقوم بها الرئيس بشار الأسد إلى بريطانيا خلال الأشهر القليلة القادمة.
سيريانيوز
بحث وزير الخارجية وليد المعلم مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند في لندن الجمعة العلاقات الثنائية وعملية السلام والمصالحة الفلسطينية- الفلسطينية والأوضاع في العراق.
وقال المعلم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع مليباند إن "طرح عقد أي مؤتمر دولي للسلام يطرح تساؤلاً عن مرجعية هذا المؤتمر وهدفه", مشيرا في هذا الصدد إلى "وجود مرجعية مؤتمر مدريد عام 1991".
http://www.l44l.com/upfiles9/5PP13712.jpg
وتنص مرجعية مدريد على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي (242, 338), ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وأضاف المعلم أن "عقد مثل هذا المؤتمر الدولي يجب أن يكون تتويجاً لمفاوضات ثنائية مثمرة تحقق نتائج بحيث يأتي هذا المؤتمر ويقدم ضمانات لأطراف المفاوضات".
وأبدى المعلم "استغرابه لتوقيت الدعوة لعقد مثل هذا المؤتمر في الوقت الذي تتخذ فيه إسرائيل سياسات معادية للسلام", داعياً إلى "الإعداد الجيد لمثل هذه الفكرة لأن فشلها ستكون له انعكاسات خطيرة على المنطقة كما حدث بعد فشل مؤتمر أنابوليس".
وكانت روسيا أعلنت استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري, على غرار مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة عام 2007, والذي بحث عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.
وفيما يخص العلاقات السورية الأمريكية, قال وزير الخارجية إن "سورية تعمل على إعادة بناء علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة", مضيفا أن" سورية تتطلع قدما للزيارة التي سيقوم بها المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى دمشق السبت كخطوة أولى للحوار بين البلدين".
وأعلنت الخارجية الأمريكية أمس الجمعة أن ميتشل سيبحث في زيارته المزمعة إلى دمشق عملية السلام والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وجولة ميتشل الحالية هي الخامسة من نوعها إلى المنطقة والثانية إلى سورية, منذ تعينه في منصبه في كانون الثاني الماضي, وذلك في إطار الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس باراك أوباما لإعادة إطلاق عملية السلام المتوقفة على كافة المسارات.
وفيما إذا كانت سورية تخطط لاستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما, قال المعلم إنه "لا يوجد هناك دعوة رسمية, لكننا نرحب بالرئيس أوباما إذا رغب بزيارة سورية".
وأعرب أوباما في تموز الجاري عن استعداده لقبول دعوة الرئيس بشار الأسد غير الرسمية عبر شبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية، لزيارة سورية.
وشهدت العلاقات السورية الأمريكية تطورا ملحوظا بعد تسلم أوباما الحكم تمثلت بزيارات لعدد من وفود الكونغرس ولمسؤولين في الخارجية الأمريكية، بالإضافة إلى قرار واشنطن إعادة السفير الأمريكي إلى سورية.
من جانبه, قال ميليباند أن "محادثاته مع المعلم كانت مثمرة, وبأن وجهات نظر الجانبين كانت متفقة للغاية", لافتا إلى أن "كلا البلدين لديهما مصلحة في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
يشار إلى أن مصادر دبلوماسية في لندن قالت إن المعلم سيناقش مع نظيره البريطاني الإعداد لزيارة يقوم بها الرئيس بشار الأسد إلى بريطانيا خلال الأشهر القليلة القادمة.
سيريانيوز