Bloody Rose
02-10-2009, 12:05 AM
انا فتاة عربية عشت في الخارج وعندما عدت الى بلدي تفاجأت بل صدمت بما هال اليه وضعنا الاجتماعي وخصيصا بين الشباب وكيف هذا ونحن الشباب من يجب ان نبني بلدنا لا ان نرمي به الى الهاوية......
المهم .....
انا قمت وبمساعدة عائلتي واصدقائي بمحاولة ولو صغيرة لمعالجة ما نحن عليه رغم انني اعلم انه من المستحيل بل وبضرب الخيال .لكن لن اتنازل عن شرف المحاولة ... وفعلا قمت بجمع بعض القصص التي تحدث من حولنا وقمنا بتحليلها ومحاولة حلها وانا سأعرض لكم بعض هذه القصص لاخذ رأيكم وقبل كل هذا انا وجه كلمة للذين سأنشر قصصهم انني لن اذكر اي معلومات او اي صفات فقط سرد للقصة وحلها من وجهة نظرنا واتمنى ان يتقبل الجميع قولي...
سأبدا بأحد المشاكل التي عقدتنا وجعلتنا حائرين امامها لا نعلم كيف نفهمها فكيف نعالجها؟!
وهي ان احد الشباب (وانا متأكدة بأنه ليس الوحيد ابدا بل لربما نموذج) كل همه ومراده ان يجمع اكبر عدد من البنات يكلمهم .
وليس مما يمكنه ان يتفاخر به الاهذا الرقم الذي لديه فيتفاخر دائما برقمه هذا وكأنه امتياز وشرف له بل واشتهر بسبب رقمه الضخم والهائل هذا واصبح ذا مكانة لا باس بها بسبب فقط هذا الرقم ..
المهم .. نحن نعلم ان هذا الشاب لم يخلق من بطن امه هكذا يحب ان يجمع اكبر عدد من الفتيات واكيد ان هناك ظروف اجتماعية جعلت منه بل وصنعت منه هذا الشاب وكما لقبه طبيبنا النفساني لديه عقدة نفسية بل ونقص ولذلك...
قمنا بالبحث والدراسة ... فعلمنا ان هذه الشاب ( مع التحفظ على اسمه) شاب ولد في عائلة متوسطة العدد وعادية
الحال من حيث المال وبما انه الاصغر في العائلة فدائما كان يتقبل الاهانات وما الى هناك من اخاه المراهق الذي كان
وعلى مايبدو يريد ان يظهر رجولته ويثبت شخصيته عند اهانة اخاه او ضربه ولم يتوقف الوضع الى هنا بل حتى في
المدرسة وبسبب اولا شخصيته التي كانت تميل الى الضعف شكله الذي يعده الناس بالغير جميل فكان دائما هو من يمكن ان يضحك عليه اصدقائه عندما يشعرون بالملل وحتى من طرف الفتيات كان ليس ذا شعبية بسبب كما قلت
شخصيته وشكله وعندما كبر واصبح يهتم بلوك ويعمل في احد المحلات التجارية يصرف كل ماله على الفتيات وعلى
مكالماته وما الى هناك من وسائل تجعله يتحدث مع هذا العدد الضخم من البنات .
وحسب تحليلنا بمساعدة الطبيب النفساني انه شاب لم يجد اي وسيلة تشعره برجولته وشخصيته ومكانته ويثبت نفسه
الا هذا الطريق هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان هذه الطريق تجلب له السعادة والمتعة التي يُحرم منها الا فوجد
انه كلما تضخم الرقم اصبح اكثر شعبية بين الناس واكثر شهرة واكثر رجولة وقوة وشخصية فكلما كان يري الدهشة
على وجه الاصدقاء عندما يقول لهم الرقم كما يرى الالقاب التي يطلقونها عليه من زير النساء وغيرها وحتى كلمات
الحسد وغيرها اكيد انه كان يشعر بمكانته وشخصيته ورجولته وايضا ولا ننسى السعادة التي تأتي من شيئين اولا
من مجرد الحديث مع الفتيات وتسليته معهم والمتعة الممنوعة في مجتمعاتنا والثاني سعادته بشهرته بين اصدقائه فهو لم يعد وبفضل هذا العدد ذلك الشاب الضعيف والمضحك.........
ما رأيكم بهذا النوذج واعيد اعتذاري لهذا الشاب ولعائلته لانني لم انشر القصة الا من باب اخذ اراء شبابنا الصاعد ومحاولة التغير ولو بشكل بسيط في مجتمعنا هذا وانا لا اطلب منكم سوى الرأي والذي نحن محروومون منه ....
وشكرا
المهم .....
انا قمت وبمساعدة عائلتي واصدقائي بمحاولة ولو صغيرة لمعالجة ما نحن عليه رغم انني اعلم انه من المستحيل بل وبضرب الخيال .لكن لن اتنازل عن شرف المحاولة ... وفعلا قمت بجمع بعض القصص التي تحدث من حولنا وقمنا بتحليلها ومحاولة حلها وانا سأعرض لكم بعض هذه القصص لاخذ رأيكم وقبل كل هذا انا وجه كلمة للذين سأنشر قصصهم انني لن اذكر اي معلومات او اي صفات فقط سرد للقصة وحلها من وجهة نظرنا واتمنى ان يتقبل الجميع قولي...
سأبدا بأحد المشاكل التي عقدتنا وجعلتنا حائرين امامها لا نعلم كيف نفهمها فكيف نعالجها؟!
وهي ان احد الشباب (وانا متأكدة بأنه ليس الوحيد ابدا بل لربما نموذج) كل همه ومراده ان يجمع اكبر عدد من البنات يكلمهم .
وليس مما يمكنه ان يتفاخر به الاهذا الرقم الذي لديه فيتفاخر دائما برقمه هذا وكأنه امتياز وشرف له بل واشتهر بسبب رقمه الضخم والهائل هذا واصبح ذا مكانة لا باس بها بسبب فقط هذا الرقم ..
المهم .. نحن نعلم ان هذا الشاب لم يخلق من بطن امه هكذا يحب ان يجمع اكبر عدد من الفتيات واكيد ان هناك ظروف اجتماعية جعلت منه بل وصنعت منه هذا الشاب وكما لقبه طبيبنا النفساني لديه عقدة نفسية بل ونقص ولذلك...
قمنا بالبحث والدراسة ... فعلمنا ان هذه الشاب ( مع التحفظ على اسمه) شاب ولد في عائلة متوسطة العدد وعادية
الحال من حيث المال وبما انه الاصغر في العائلة فدائما كان يتقبل الاهانات وما الى هناك من اخاه المراهق الذي كان
وعلى مايبدو يريد ان يظهر رجولته ويثبت شخصيته عند اهانة اخاه او ضربه ولم يتوقف الوضع الى هنا بل حتى في
المدرسة وبسبب اولا شخصيته التي كانت تميل الى الضعف شكله الذي يعده الناس بالغير جميل فكان دائما هو من يمكن ان يضحك عليه اصدقائه عندما يشعرون بالملل وحتى من طرف الفتيات كان ليس ذا شعبية بسبب كما قلت
شخصيته وشكله وعندما كبر واصبح يهتم بلوك ويعمل في احد المحلات التجارية يصرف كل ماله على الفتيات وعلى
مكالماته وما الى هناك من وسائل تجعله يتحدث مع هذا العدد الضخم من البنات .
وحسب تحليلنا بمساعدة الطبيب النفساني انه شاب لم يجد اي وسيلة تشعره برجولته وشخصيته ومكانته ويثبت نفسه
الا هذا الطريق هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان هذه الطريق تجلب له السعادة والمتعة التي يُحرم منها الا فوجد
انه كلما تضخم الرقم اصبح اكثر شعبية بين الناس واكثر شهرة واكثر رجولة وقوة وشخصية فكلما كان يري الدهشة
على وجه الاصدقاء عندما يقول لهم الرقم كما يرى الالقاب التي يطلقونها عليه من زير النساء وغيرها وحتى كلمات
الحسد وغيرها اكيد انه كان يشعر بمكانته وشخصيته ورجولته وايضا ولا ننسى السعادة التي تأتي من شيئين اولا
من مجرد الحديث مع الفتيات وتسليته معهم والمتعة الممنوعة في مجتمعاتنا والثاني سعادته بشهرته بين اصدقائه فهو لم يعد وبفضل هذا العدد ذلك الشاب الضعيف والمضحك.........
ما رأيكم بهذا النوذج واعيد اعتذاري لهذا الشاب ولعائلته لانني لم انشر القصة الا من باب اخذ اراء شبابنا الصاعد ومحاولة التغير ولو بشكل بسيط في مجتمعنا هذا وانا لا اطلب منكم سوى الرأي والذي نحن محروومون منه ....
وشكرا