rozetta
06-23-2009, 01:15 PM
قال الرئيس بشار الأسد إن "الظروف الدولية والأزمة الاقتصادية العالمية تتطلب تعاوناً سياسياً واقتصادياً أكبر بين الدول".
http://www.7ammil.com/upfiles/fW940675.jpg
وأضاف الأسد خلال استقباله وزير خارجية هولندا مكسيم فيرهاغن اليوم أنه "من الأهمية استمرار التواصل والحوار بين دول المنطقة وأوروبا، وضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الأعزل عبر فك الحصار وفتح المعابر وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية".
وعبّر الأسد عن رؤية سورية من مجمل القضايا الراهنة في المنطقة وخصوصاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة", مؤكداً أن "السلام العادل والشامل يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة وللعالم ".
بدوره، نوه وزير خارجية هولندا مكسيم فيرهاغن إلى "دور سورية الهام والإيجابي المساعد في استقرار المنطقة", معربا عن "رغبة الاتحاد الأوروبي بمزيد من العلاقات مع سورية".
وقال فيرهاغن في مؤتمر صحفي جمعه ونظيره وليد المعلم "هناك ديناميكيات جديدة في عمليات السلام في الشرق الأوسط، لذلك أنا أرحب بهذه الزيارة، فسورية شريك لا غنى عنه لتحقيق السلام في المنطقة ومن الجوهري أن تلعب دورا بناء في المنطقة".
وحول العلاقات الثنائية بين البلدين قال الوزير الهولندي "سورية وهولندا يريدان تحقيق تعاون ثنائي وخصوصا فيما يتعلق في إدارة الموارد المائية ووضع خطط عملية لهذا التعاون نحن ملتزمون بإدارة المياه وتوزيعها في منطقة الشرق الأوسط لضمان ألا تصبح المياه مصدر نزاع في المنطقة ولهذا نقدم خبرتنا لسورية".
وعن توقيع اتفاق الشراكة السورية الأوروبية قال "كما تعلمون الاتحاد الأوروبي يناقش اتفاقية الشراكة مع سورية غير أن البلدان كي تكون شريكة إستراتيجية عليها أن تنخرط في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
ووقعت سورية والاتحاد الأوربي في كانون الأول الماضي بالأحرف الأولى على نص معدل من اتفاقية الشراكة بينهما.
وقال وزير الخارجية وليد المعلم إن "الوزير جاء بنوايا طيبة من أجل استئناف عملية السلام، وطلبنا منه أن يقف على حقيقة نوايا إسرائيل تجاه السلام، لأنه بدون قرار سياسي كل هذا الكلام يبقى بدون نتيجة".
وتطالب سورية باستعادة الجولان المحتل كشرط لتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل التي تحتل الجولان منذ العام 1967 وضمته في العام 1981 في ظل عدم اعتراف دولي.
وأشار المعلم إلى أنه "كل وزير يستطيع أن يلعب دوراً ايجابياً على أساس أن يكون عادلا ومنصفا وأن يتخذ موقفا واضحا من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".
وعن تشكيل الحكومة اللبنانية قال المعلم إنها "شأن لبناني, ونحن في سورية ننظر إلى أداء هذه الحكومة في ضوء ما تقرره بشأن علاقاتها مع سورية وما نأمله هو أن تحقق الحكومة الوفاق الوطني في لبنان ، لأن هذا الوفاق يؤدي إلى الاستقرار وإلى مستقبل أفضل".
وكان الرئيس الأسد أعرب عن ارتياحه للروح الوفاقية التي تسود لبنان بعد الانتخابات وأشار إلى أن استمرار هذه الروح ضرورة في الاستحقاقات القادمة
وفيما يدور عن زيارات مرتقبة لمسؤولين سعوديين إلى سورية رحب المعلم بالزيارات المتبادلة مع المسؤولين السعوديين "ترحيبا حارا", قائلا "عندما يزورنا جلالة الملك فهو يأتي إلى بلده الثاني سورية".
وبشأن الأحداث الجارية في إيران قال المعلم إن "الرهان على سقوط النظام في إيران رهان خاسر", مضيفا "تحدثت اليوم مع أحد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبر الهاتف و نصحته بعدم التدخل بالشأن الإيراني، لأن التدخل الخارجي بشأن إيران يضر بمصالح الشعب الإيراني، ثانيا يضر بما نأمله من حوار مستقبلي بين إيران والولايات المتحدة على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية".
وتشهد إيران اضطرابات سياسية على خلفية إعادة انتخاب الرئيس الإيراني احمد نجاد لفترة رئاسية ثانية, إذ أبدى منافسه المرشح المهزوم مير حسين موسوي اعتراضا على نتائج الانتخابات الرئاسية
سيريانيوز
http://www.7ammil.com/upfiles/fW940675.jpg
وأضاف الأسد خلال استقباله وزير خارجية هولندا مكسيم فيرهاغن اليوم أنه "من الأهمية استمرار التواصل والحوار بين دول المنطقة وأوروبا، وضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الأعزل عبر فك الحصار وفتح المعابر وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية".
وعبّر الأسد عن رؤية سورية من مجمل القضايا الراهنة في المنطقة وخصوصاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة", مؤكداً أن "السلام العادل والشامل يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة وللعالم ".
بدوره، نوه وزير خارجية هولندا مكسيم فيرهاغن إلى "دور سورية الهام والإيجابي المساعد في استقرار المنطقة", معربا عن "رغبة الاتحاد الأوروبي بمزيد من العلاقات مع سورية".
وقال فيرهاغن في مؤتمر صحفي جمعه ونظيره وليد المعلم "هناك ديناميكيات جديدة في عمليات السلام في الشرق الأوسط، لذلك أنا أرحب بهذه الزيارة، فسورية شريك لا غنى عنه لتحقيق السلام في المنطقة ومن الجوهري أن تلعب دورا بناء في المنطقة".
وحول العلاقات الثنائية بين البلدين قال الوزير الهولندي "سورية وهولندا يريدان تحقيق تعاون ثنائي وخصوصا فيما يتعلق في إدارة الموارد المائية ووضع خطط عملية لهذا التعاون نحن ملتزمون بإدارة المياه وتوزيعها في منطقة الشرق الأوسط لضمان ألا تصبح المياه مصدر نزاع في المنطقة ولهذا نقدم خبرتنا لسورية".
وعن توقيع اتفاق الشراكة السورية الأوروبية قال "كما تعلمون الاتحاد الأوروبي يناقش اتفاقية الشراكة مع سورية غير أن البلدان كي تكون شريكة إستراتيجية عليها أن تنخرط في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
ووقعت سورية والاتحاد الأوربي في كانون الأول الماضي بالأحرف الأولى على نص معدل من اتفاقية الشراكة بينهما.
وقال وزير الخارجية وليد المعلم إن "الوزير جاء بنوايا طيبة من أجل استئناف عملية السلام، وطلبنا منه أن يقف على حقيقة نوايا إسرائيل تجاه السلام، لأنه بدون قرار سياسي كل هذا الكلام يبقى بدون نتيجة".
وتطالب سورية باستعادة الجولان المحتل كشرط لتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل التي تحتل الجولان منذ العام 1967 وضمته في العام 1981 في ظل عدم اعتراف دولي.
وأشار المعلم إلى أنه "كل وزير يستطيع أن يلعب دوراً ايجابياً على أساس أن يكون عادلا ومنصفا وأن يتخذ موقفا واضحا من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".
وعن تشكيل الحكومة اللبنانية قال المعلم إنها "شأن لبناني, ونحن في سورية ننظر إلى أداء هذه الحكومة في ضوء ما تقرره بشأن علاقاتها مع سورية وما نأمله هو أن تحقق الحكومة الوفاق الوطني في لبنان ، لأن هذا الوفاق يؤدي إلى الاستقرار وإلى مستقبل أفضل".
وكان الرئيس الأسد أعرب عن ارتياحه للروح الوفاقية التي تسود لبنان بعد الانتخابات وأشار إلى أن استمرار هذه الروح ضرورة في الاستحقاقات القادمة
وفيما يدور عن زيارات مرتقبة لمسؤولين سعوديين إلى سورية رحب المعلم بالزيارات المتبادلة مع المسؤولين السعوديين "ترحيبا حارا", قائلا "عندما يزورنا جلالة الملك فهو يأتي إلى بلده الثاني سورية".
وبشأن الأحداث الجارية في إيران قال المعلم إن "الرهان على سقوط النظام في إيران رهان خاسر", مضيفا "تحدثت اليوم مع أحد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبر الهاتف و نصحته بعدم التدخل بالشأن الإيراني، لأن التدخل الخارجي بشأن إيران يضر بمصالح الشعب الإيراني، ثانيا يضر بما نأمله من حوار مستقبلي بين إيران والولايات المتحدة على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية".
وتشهد إيران اضطرابات سياسية على خلفية إعادة انتخاب الرئيس الإيراني احمد نجاد لفترة رئاسية ثانية, إذ أبدى منافسه المرشح المهزوم مير حسين موسوي اعتراضا على نتائج الانتخابات الرئاسية
سيريانيوز