maksymose
02-07-2009, 10:44 PM
أكد الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، في أول مؤتمر صحفي عقده بعد انتخابه، ضرورة تحفيز الطبقة الوسطى في المجتمع الأمريكي!
بالطبع لم يأت تأكيد الرئيس أوباما من فراغ، بل استند إلى عامليَن رئيسيين:
الأول: هو أهمية وجود طبقة وسطى في أي مجتمع!
الثاني: تآكل هذه الطبقة وتراجعها بفعل تأثيرات الأزمة المالية التي بدأت أمريكياً واستمرت عالمياً!
فالطبقة الوسطى هي الحامل الرئيسي لأي مجتمع، وهي صمام أمانه الاقتصادي والاجتماعي، وهي التي تحرك دورة العمل والإنتاج والحياة فيه!
هي ليست بالثرية التي تشغل بالها قضية تنمية ثرواتها!
وليست بالفقيرة التي تشغل بالها قضية تأمين أساسيات معيشتها!
تتألف من فئات المجتمع وشرائحه المثقفة من أطباء ومهندسين وإداريين وأساتذة جامعات وسواهم، وعليها يقع عبء إدارة الحياة اليومية في أي بلد، وأي مجتمع. تشغل بالها قضايا الوطن وهمومه أكثر من سواها. وعادة تشكل التعداد الأكثر سكاناً في أي مجتمع. لذلك، ونظراً لأهميتها ودورها الاقتصادي والاجتماعي والمسؤوليات التي تتحملها تسعى كل طبقة لأن تأخذها إلى جانبها، فتقوى بها وتوظفها لصالحها، سواء أكانت غنية أم فقيرة!
الآن:
+ ما وضع هذه الطبقة الوسطى ومستقبلها؟!
++ الواقع يقول: إنها تتآكل، بل وتنهار!
+ لماذا؟
++ بفعل الأزمات العديدة التي ظهرت، وأولها أزمة الغلاء وشبح التضخم وتآكل القدرات الشرائية للناس، وعدم قدرتهم على توفير أساسيات السكن والمعيشة!
+ وما الانعكاس لذلك؟
++ اقتصادياً ركود وكساد، واجتماعياً فقدان الأمان الاجتماعي.
+ وماذا يعني ذلك؟
++ يعني انهيار أهم صمام أمان اقتصادي اجتماعي، وانقسام المجتمع إلى طبقتين وحيدتين متصارعتين: غنية تخشى ضياع ثرواتها، بل وتريد تنميتها، وفقيرة تريد حل أزماتها وتبحث عن رغيفها. وبالتأكيد فإن انهيار الطبقة الوسطى يعني أن تصبح فقيرة في معظمها!
وهنا مكمن الخطورة!
لذلك من المهم الحفاظ على الطبقة الوسطى واستمراريتها وتحفيزها، وهذا لا يتم بمجرد الطلبات والأمنيات، بل لا بد من إجراءات أهمها: دراسة الأسباب التي تتسبب بانهيار الطبقة الوسطى وإزالة هذه الأسباب، وتعظيم دور الدولة وحمايته ليس في أبواب ومناحي تجارة استهلاكية على أهميتها، بل أيضاً في إعادة إحياء قطاع عام ينهار، وليس في مجرد تحفيز استثمارات كيفما كان، يمكن أن توفر فرص عمل لائقة ومناسبة لأفراد هذه الطبقة، بل في توجيه الاستثمار ودعمه في القطاعات المنتجة، وفي مقدمها الزراعة!
إن انهيار الطبقة الوسطى مؤشر خطير لما ينتظر أي مجتمع من انقسامات طبقية ليست ولن تكون في صالحه، وتهديد لاستقرار اجتماعي واقتصادي مطلوب الحفاظ عليه وحمايته!
بالطبع لم يأت تأكيد الرئيس أوباما من فراغ، بل استند إلى عامليَن رئيسيين:
الأول: هو أهمية وجود طبقة وسطى في أي مجتمع!
الثاني: تآكل هذه الطبقة وتراجعها بفعل تأثيرات الأزمة المالية التي بدأت أمريكياً واستمرت عالمياً!
فالطبقة الوسطى هي الحامل الرئيسي لأي مجتمع، وهي صمام أمانه الاقتصادي والاجتماعي، وهي التي تحرك دورة العمل والإنتاج والحياة فيه!
هي ليست بالثرية التي تشغل بالها قضية تنمية ثرواتها!
وليست بالفقيرة التي تشغل بالها قضية تأمين أساسيات معيشتها!
تتألف من فئات المجتمع وشرائحه المثقفة من أطباء ومهندسين وإداريين وأساتذة جامعات وسواهم، وعليها يقع عبء إدارة الحياة اليومية في أي بلد، وأي مجتمع. تشغل بالها قضايا الوطن وهمومه أكثر من سواها. وعادة تشكل التعداد الأكثر سكاناً في أي مجتمع. لذلك، ونظراً لأهميتها ودورها الاقتصادي والاجتماعي والمسؤوليات التي تتحملها تسعى كل طبقة لأن تأخذها إلى جانبها، فتقوى بها وتوظفها لصالحها، سواء أكانت غنية أم فقيرة!
الآن:
+ ما وضع هذه الطبقة الوسطى ومستقبلها؟!
++ الواقع يقول: إنها تتآكل، بل وتنهار!
+ لماذا؟
++ بفعل الأزمات العديدة التي ظهرت، وأولها أزمة الغلاء وشبح التضخم وتآكل القدرات الشرائية للناس، وعدم قدرتهم على توفير أساسيات السكن والمعيشة!
+ وما الانعكاس لذلك؟
++ اقتصادياً ركود وكساد، واجتماعياً فقدان الأمان الاجتماعي.
+ وماذا يعني ذلك؟
++ يعني انهيار أهم صمام أمان اقتصادي اجتماعي، وانقسام المجتمع إلى طبقتين وحيدتين متصارعتين: غنية تخشى ضياع ثرواتها، بل وتريد تنميتها، وفقيرة تريد حل أزماتها وتبحث عن رغيفها. وبالتأكيد فإن انهيار الطبقة الوسطى يعني أن تصبح فقيرة في معظمها!
وهنا مكمن الخطورة!
لذلك من المهم الحفاظ على الطبقة الوسطى واستمراريتها وتحفيزها، وهذا لا يتم بمجرد الطلبات والأمنيات، بل لا بد من إجراءات أهمها: دراسة الأسباب التي تتسبب بانهيار الطبقة الوسطى وإزالة هذه الأسباب، وتعظيم دور الدولة وحمايته ليس في أبواب ومناحي تجارة استهلاكية على أهميتها، بل أيضاً في إعادة إحياء قطاع عام ينهار، وليس في مجرد تحفيز استثمارات كيفما كان، يمكن أن توفر فرص عمل لائقة ومناسبة لأفراد هذه الطبقة، بل في توجيه الاستثمار ودعمه في القطاعات المنتجة، وفي مقدمها الزراعة!
إن انهيار الطبقة الوسطى مؤشر خطير لما ينتظر أي مجتمع من انقسامات طبقية ليست ولن تكون في صالحه، وتهديد لاستقرار اجتماعي واقتصادي مطلوب الحفاظ عليه وحمايته!