قيصر الحب
02-01-2009, 06:12 AM
لن أعاملك كما تعاملني
نسمع ونقرأ وفي بعض الأحيان نحتفظ بها لحكمتها وإعجابنا بمضمونها...
أما سمعتم بالقاعدة الذهبية ( عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس )
لنفرض قاعدة أخرى "لن أعاملك كما تعاملني"
و هي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء ، نحاول أن نتحاشاهم فلا نحرص على الجلوس معهم أو الالتقاء بهم . لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟
لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا ً بإيحاءاتهم .. فنحن نتعرض للإساءة من قبلهم ، لكن ما هو الحل ؟
يجب أن نحبهم ، أعرف أن هذا صعب .. وصعب لأبعد الحدود ، إذا ً كيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟ ! ، كيف أحب إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا .....
عندما ندرك أننا نحمل الحقد والحسد والغل ونتحدث عن مساوئ الآخرين قد يسبب لنا هذا الأمر الأمراض ، و لذلك نريد أن نتحاشى هذه الأمراض و الأوجاع .
"هناك من يقول: إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه ...
لأن بالكره تتولد الأنانية والأنانية تولد الحسد والحسد يولد البغضاء ، والبغضاء تولد الاختلاف والاختلاف يولد الفرقة ، والفرقة تولد الضعف ، والضعف يولد الذل، والذل يولد زوال النعمة، وزوال النعمة يولد هلاك الأمة "
عندما ندرك فلسفة ديننا العظيم وكيف أن هناك حث كبير على حب الناس مهما كانوا هؤلاء الناس، سنحبهم طمعا ً برضى الله سبحانه و تعالى و طلبا ً للأجر الكبير
يقول سبحانه و تعالى في الحديث القدسي إن الله عزّ وجل يقول يوم القيامة : "أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "
لا تجعل مقياسك بالحب شكل الإنسان و مظاهره أو حسبه و نسبه أحب الناس كما هم ، ابحث عن جوانب الخير فيهم
ما رأيك أن نبدأ في الارتقاء بمشاعرنا و أفكارنا و حبنا للآخرين ؟
أليس ذلك أجمل من الحسد والحقد والغيبة والاختلاف ؟
نسمع ونقرأ وفي بعض الأحيان نحتفظ بها لحكمتها وإعجابنا بمضمونها...
أما سمعتم بالقاعدة الذهبية ( عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس )
لنفرض قاعدة أخرى "لن أعاملك كما تعاملني"
و هي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء ، نحاول أن نتحاشاهم فلا نحرص على الجلوس معهم أو الالتقاء بهم . لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟
لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا ً بإيحاءاتهم .. فنحن نتعرض للإساءة من قبلهم ، لكن ما هو الحل ؟
يجب أن نحبهم ، أعرف أن هذا صعب .. وصعب لأبعد الحدود ، إذا ً كيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟ ! ، كيف أحب إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا .....
عندما ندرك أننا نحمل الحقد والحسد والغل ونتحدث عن مساوئ الآخرين قد يسبب لنا هذا الأمر الأمراض ، و لذلك نريد أن نتحاشى هذه الأمراض و الأوجاع .
"هناك من يقول: إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه ...
لأن بالكره تتولد الأنانية والأنانية تولد الحسد والحسد يولد البغضاء ، والبغضاء تولد الاختلاف والاختلاف يولد الفرقة ، والفرقة تولد الضعف ، والضعف يولد الذل، والذل يولد زوال النعمة، وزوال النعمة يولد هلاك الأمة "
عندما ندرك فلسفة ديننا العظيم وكيف أن هناك حث كبير على حب الناس مهما كانوا هؤلاء الناس، سنحبهم طمعا ً برضى الله سبحانه و تعالى و طلبا ً للأجر الكبير
يقول سبحانه و تعالى في الحديث القدسي إن الله عزّ وجل يقول يوم القيامة : "أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "
لا تجعل مقياسك بالحب شكل الإنسان و مظاهره أو حسبه و نسبه أحب الناس كما هم ، ابحث عن جوانب الخير فيهم
ما رأيك أن نبدأ في الارتقاء بمشاعرنا و أفكارنا و حبنا للآخرين ؟
أليس ذلك أجمل من الحسد والحقد والغيبة والاختلاف ؟