صمت الحزن
01-31-2009, 07:14 PM
الجنة تحت أقدام الأمهات :
بقى للعرس أسبوعين فقط والأم في غمرة سعادتها
وهى تحضر جهاز إبنتها
ولأنها تنتظر هذا اليوم بعد عناء ومشقة وتضحية
وسنين من الجهد والعطاء
وتبذل كل ما فى وسعها فإنها تريد لابنتها أن تكون عروسا
مميزة بعد أن كانت مميزة بأخلاقها وبتدينها وبعلمها فقد أنهت أخر فصل دراسة فى كلية الهندسةوهى متميزة أيضا بجمالها الفائق وفى غمرة التجهيز أصيبت
الأم بوعكة نقلت على أثرها إلى المستشفى وهنا كان الخبر المشئوم
الأم مصابة بسرطان الرئة وهى فى حالة خطيرة ....
أبت الأم إلا ان تكمل تجهيزات العرس وأصرت
ان تمشى الأمور كما خطط لها وفى يوم العرس
ساءت حالة الأم ونقلت الى المستشفى مع توصيتها ان يتم كل شيء كما هو وصارت الحفلة ومضى
بعض الوقت والعروس تحاول ان تعمل بوصية أمها ولكن كيف
تفرح وأمها هناك ترقد فى المستشفى ؟؟؟؟
وفجاة من دون سابق انذار ذهل الحضور وهن ينظرن الى العروس
باستغراب ودهشة وهى تركض نحو باب قاعة الحفل لم يدروا فى البداية ما الذى جعل العروس تتجه الى الباب وركضت ولم تحس بفستانها الابيض الطويل وطرحتها تجر خلفها وهناك المنظر والصورةالتى لا زالت معلقة فى ذهن جميع الحاضرينلقد ذهبت مسرعة نحو الباب لتحتضن شخصا عزيزا عليها لقد ابت
الام الا ان تذهب لترى فلذة كبدها وفرحة عمرها ابنتها وهي
بالفستان الابيض ضربت بعرض الحائط بنصائح الاطباء وتحذيراتهمبمدى الخطر الذى ممكن تتعرض له ان هى خرجت من المستشفى
وبعدعناق وقبلات بين الام وابنتها ولم يبقى كبير ولا صغير
من الحاضرين الا وأجهشوا بالبكاء لهول المشهد
وبعد فترة قصيرة جاءت سيارة الإسعاف لتأخذ الأمبعد ان كحلت عيناها برؤية ابنتها العروسانه فعلا موقف صعب جدا ان يمحى من الذاكرة هكذاهى الام تضحى لاجل اولادها حتى آخر نفس فى حياتها
هل عرفنا معنى الام..؟؟
متى اخر مرة قبلنا راس أمهاتنا ..؟؟
ومتى اخر مرة قبلنا أقدامهن التي تحتها الجنة..؟؟
هل ادينا حقوق امهانتا التي علينا ؟؟؟؟
هل كافئنا أمهاتنا على ما يفعلن لأجلنا ؟؟؟؟
وهل وهل وهل ؟؟؟؟
بقى للعرس أسبوعين فقط والأم في غمرة سعادتها
وهى تحضر جهاز إبنتها
ولأنها تنتظر هذا اليوم بعد عناء ومشقة وتضحية
وسنين من الجهد والعطاء
وتبذل كل ما فى وسعها فإنها تريد لابنتها أن تكون عروسا
مميزة بعد أن كانت مميزة بأخلاقها وبتدينها وبعلمها فقد أنهت أخر فصل دراسة فى كلية الهندسةوهى متميزة أيضا بجمالها الفائق وفى غمرة التجهيز أصيبت
الأم بوعكة نقلت على أثرها إلى المستشفى وهنا كان الخبر المشئوم
الأم مصابة بسرطان الرئة وهى فى حالة خطيرة ....
أبت الأم إلا ان تكمل تجهيزات العرس وأصرت
ان تمشى الأمور كما خطط لها وفى يوم العرس
ساءت حالة الأم ونقلت الى المستشفى مع توصيتها ان يتم كل شيء كما هو وصارت الحفلة ومضى
بعض الوقت والعروس تحاول ان تعمل بوصية أمها ولكن كيف
تفرح وأمها هناك ترقد فى المستشفى ؟؟؟؟
وفجاة من دون سابق انذار ذهل الحضور وهن ينظرن الى العروس
باستغراب ودهشة وهى تركض نحو باب قاعة الحفل لم يدروا فى البداية ما الذى جعل العروس تتجه الى الباب وركضت ولم تحس بفستانها الابيض الطويل وطرحتها تجر خلفها وهناك المنظر والصورةالتى لا زالت معلقة فى ذهن جميع الحاضرينلقد ذهبت مسرعة نحو الباب لتحتضن شخصا عزيزا عليها لقد ابت
الام الا ان تذهب لترى فلذة كبدها وفرحة عمرها ابنتها وهي
بالفستان الابيض ضربت بعرض الحائط بنصائح الاطباء وتحذيراتهمبمدى الخطر الذى ممكن تتعرض له ان هى خرجت من المستشفى
وبعدعناق وقبلات بين الام وابنتها ولم يبقى كبير ولا صغير
من الحاضرين الا وأجهشوا بالبكاء لهول المشهد
وبعد فترة قصيرة جاءت سيارة الإسعاف لتأخذ الأمبعد ان كحلت عيناها برؤية ابنتها العروسانه فعلا موقف صعب جدا ان يمحى من الذاكرة هكذاهى الام تضحى لاجل اولادها حتى آخر نفس فى حياتها
هل عرفنا معنى الام..؟؟
متى اخر مرة قبلنا راس أمهاتنا ..؟؟
ومتى اخر مرة قبلنا أقدامهن التي تحتها الجنة..؟؟
هل ادينا حقوق امهانتا التي علينا ؟؟؟؟
هل كافئنا أمهاتنا على ما يفعلن لأجلنا ؟؟؟؟
وهل وهل وهل ؟؟؟؟